العودة إلى البحث

هل من ملك أرضًا زراعية يملك مسايل الماء التي تسقيها، ويتحكم في الأراضي والمساحات المجاورة لها، بما في ذلك الجبال البعيدة، بدعوى أنها حرم لأرضه ومجارٍ لمائه، ويمنع الآخرين من السكن فيها إلا بشراء ملكيتها منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يملك صاحب الأرض الزراعية مسيل المياه الذي يسقي أرضه إلا إذا كان ضمن أرض موات أحياها بشق قناة أو حفر بئر. ويشمل الاختصاص الذي لا يملك بالإحياء: مرعى أهل البلد ومصلى عيدهم ومسيل مياههم، وهو ما قرب من العامر وتعلق بمصالحه. والماء المباح (غير المملوك) يشترك فيه الناس، ويسقي الأعلى قبل الأسفل. وكون الماء يأتي من الجبل إلى أرضه لا يعني أنه يملك مسيل الماء أو ما حوله. فصاحب الأرض لا يملك إلا أرضه، وليس له أن يمنع غيره من إحياء الموات، ولا أن يبيع ما لا يملك. وإنما يملك حريم القناة من حفرها وأجرى الماء من نهر أو بحر لا في مسيل الماء الذي لا يملك بالإحياء، فلكل بئر أو عين أو قناة حريمها الخاص بها. وعليه، فدعوى صاحب الأرض في مسيل الماء لا أساس لها، وينبغي نصحه وتذكيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي