لماذا أصر عمر بن الخطاب على تحريم الخمر، رغم أنها كانت حلالًا، ومع قوله صلى الله عليه وسلم: "إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحددهما الله وحده، وهو المشرع دون سواه. كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه موفقًا وملهمًا، ومن توفيقه أن توافقت رغبته مع مراد الله، كما حدث في قضايا مثل وأسرى بدر. وقد دعا عمر ربه أن يبين في بيانًا شافيًا، فنزل تحريمها على مراحل، وهذا يؤكد كونه محدثًا ملهمًا. لم يسأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن حكم الخمر، بل سأل ربه، وسؤاله لا يدخل ضمن السؤال الممنوع الذي يكون تكلفًا لا حاجة إليه، بل كان . إن قصة تحريم الخمر ومنقبة لعمر دليل على سلامة فطرته واستقامة تفكيره. والقدح في عمر رضي الله عنه هو قدح في الله ورسوله، فالله اختاره وجعله خليفة، والنبي نجح في دعوته باصطفائه لأصحابه، ووصفهم القرآن بأنهم "أشداء على الكفار رحماء بينهم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27967
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27967
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي