العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دفع مال زائد (إكرامية) مقابل الحصول على خبز جيد، وما الحل إذا كان ذلك حراماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان صاحب المخبز يطلب زيادة على السعر المتعارف عليه للخبز، فلا حرج في ذلك ما دام عن تراضٍ. أما إذا كانت الدولة قد سعرت الخبز تسعيرًا جائزًا أو كانت تدعمه، فيحرم على أصحاب المخابز الزيادة على السعر المتفق عليه، لما فيه من إضرار بالناس ومخالفة ، ويجب على الناس الامتناع عن دفع هذه الزيادة ورفع الأمر للسلطات.

وإذا كان الموظف هو من يطلب الزيادة لنفسه مقابل خبز جيد، فهذه رشوة محرمة يحرم بذلها وقبولها، إلا إذا كانت وسيلة للحصول على الخبز بالمواصفات المقبولة، فيجوز للبَاذِلِ دفعها، والحرج يقع على الآخذ، وعلى المشتري رفع الأمر لصاحب المخبز أو السلطات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84257
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي