العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود العورة وما يمكن إظهاره من الجسد أمام الابن ذي الأربع سنوات؟ وهل يجوز تركه يتلمس جسد الأم أو ينظر إليه أثناء تغيير الملابس، خاصة إذا كان لديه فضول لمعرفة الفروق بين البنت والولد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للأم أن تبدي أمام طفلها في الرابعة من عمره ما تتحفظ من إبدائه أمام المميزين من الأطفال، لأنه في الغالب لا يميز بين العورة وغيرها ولا يدرك هذه الأمور. وقد ذهب الحنابلة إلى أن الطفل غير المميز لا يجب الاستتار منه. وفرّق الشافعية في نظر الصبي بين ثلاث درجات: الأولى أن لا يبلغ أن يحكي ما يرى، فحضورُهُ كغيابِهِ ويجوز التكشف له. الثانية أن يبلغ أن يحكي ما يرى ولكن لا يكون فيه ثوران شهوة، فيجوز للمرأة أن تبدي أمامه ما تبديه أمام محارمها. الثالثة أن يبلغ أن يحكي ما يرى ويكون فيه ثوران شهوة، فهذا كالبالغ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144934
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي