هل يجوز مشاهدة المثيرات الجنسية الطبيعية أو سماعها (سواء كانت كارتون ورسومات أو حقيقية) كحل طبي لمرض نفسي يتمثل في حب تعذيب النساء كلذة جنسية؟
دين شامل له حل لكل مشكلة. الداء الذي ألم بك له حل، فما أنزل الله داء إلا أنزل له الدواء. لا تعالج نفسك بالمحرمات كالمؤثرات الجنسية، فهي داء وليست دواء، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بحرام".
سبب حالتك هو مدخل الشيطان إليك عن طريق الشهوات، فعلاجك يبدأ باللجوء إلى الله والاستعاذة به من الشيطان الرجيم.
لقد افتُتنت بالنساء، فعليك بغض البصر، وتذكر قوله تعالى: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ". وتجنب الخلوة بالنساء الأجنبيات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما".
علاجك يكمن في اللجوء إلى الله تعالى، والاستعاذة به من الشيطان، وتجنب المثيرات الجنسية، والحذر من فتنة النساء بسد منافذها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40861
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي