هل يُضيّع الصراخ وسبّ اللص بعد الكارثة بثواب الصبر عليها، وما هو حجم ذنب اللص؟
يُثاب المسلم على صبره عند المصيبة إذا قال دعاء المصيبة "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها"، ولا يضره إن لم يقل الدعاء عند الصدمة الأولى، فالصبر الكامل هو ما كان عند الصدمة الأولى. السرقة إثم عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب، والسارق ملعون، وما سرقه سيُرد إلى صاحبه في الدنيا أو الآخرة. وفي هذا الابتلاء خير وأجر عظيم للصابر، وقد يكون سبباً للحصول على ما هو أعظم في الآخرة، حيث تُؤدى الحقوق وتُعطى الحسنات أو تُطرح السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39543