العودة إلى البحث
السؤال

هل يُضيّع الصراخ وسبّ اللص بعد الكارثة بثواب الصبر عليها، وما هو حجم ذنب اللص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُثاب المسلم على صبره عند المصيبة إذا قال دعاء المصيبة "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها"، ولا يضره إن لم يقل الدعاء عند الصدمة ، الكامل هو ما كان عند الصدمة الأولى. السرقة إثم عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب، والسارق ملعون، وما سرقه سيُرد إلى صاحبه في الدنيا أو الآخرة. وفي هذا الابتلاء خير وأجر عظيم للصابر، وقد يكون سبباً للحصول على ما هو أعظم في الآخرة، حيث تُؤدى الحقوق وتُعطى الحسنات أو تُطرح السيئات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39543
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي