كيف يمكن للفتاة أن تتصرف حيال مشاركتها عائلة والدها في مناسباتهم البدعية وتظاهرها بالصلاة معهم، مع خوفها من التأثر بأفعالهم، دون إخبارهم بأنهم سُنّة؟
يجب على المسلم ألا يحضر أماكن البدع والمنكرات إلا لغرض صحيح مثل الإنكار، وذلك لقوله تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر". وإن خشيت الأسرة ضررًا من إظهار الحق أو إنكار الباطل، فعليها البحث عن سبيل لمفارقة هذا البلد، فالهجرة من أماكن المعاصي والبدع مطلوبة شرعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157598