العودة إلى البحث
السؤال

لماذا نُسبت الرحمة لله ونُسبت السيئة للناس في الآية 36 من سورة الروم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا من حسن الأدب مع الله، فبالرغم من كونه الخالق، فإن الشر لا يُنسب إليه؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الخير كله بيديك، والشر ليس إليك". فكل ما يخلقه الله فيه حكمة ومصلحة، وليس الشر كلياً مطلقاً، بل هو جزئي وإضافي. والمصائب التي تصيب الناس هي بسبب ذنوبهم، كما قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112048
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي