لماذا خلق الله الشر مع كونه الخالق لكل شيء، وكيف يأمرنا بالخير وهو خالق الشر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي التسليم بأقدار الله خيره وشره، وهذا أصل عظيم من أصول أهل والجماعة. ليس من الأدب أن يوصف الله بأنه أراد الشر بعباده وإن كان خالقه، كما في قوله تعالى: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)، وقوله: (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً)، وحديث: "الشر ليس إليك". وأفعال الله كلها خير وحكمة وليس فيها شر بإطلاق، وإن كان الشر يبدو في مقدوراته ومفعولاته بالنسبة للخلق، لكنها باعتبار نسبتها إلى الله خير، لأن الله لم يقدرها إلا لحكمة. وقد أرشدنا الله تعالى إلى عدم الخوض في مثل هذه التساؤلات، فقال: (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31466
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31466
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي