العودة إلى البحث

لماذا خلق الله الشر مع كونه الخالق لكل شيء، وكيف يأمرنا بالخير وهو خالق الشر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي التسليم بأقدار الله والإيمان بالقدر خيره وشره، وهذا أصل عظيم من أصول أهل السنة والجماعة. ليس من الأدب أن يوصف الله بأنه أراد الشر بعباده وإن كان خالقه، كما في قوله تعالى: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)، وقوله: (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً)، وحديث: "الشر ليس إليك". وأفعال الله كلها خير وحكمة وليس فيها شر بإطلاق، وإن كان الشر يبدو في مقدوراته ومفعولاته بالنسبة للخلق، لكنها باعتبار نسبتها إلى الله خير، لأن الله لم يقدرها إلا لحكمة. وقد أرشدنا الله تعالى إلى عدم الخوض في مثل هذه التساؤلات، فقال: (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي