العودة إلى البحث

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (والخير كله في يديك، والشر ليس إليك)، والله خالق كل شيء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم الاعتقاد الجازم بأن الله هو خالق كل شيء، وأن كل ما يحدث في الكون هو بقضائه وقدره. معنى "والخير كله في يديك" أن الخير كله عند الله ولا يُدرك شيء منه إلا بإذنه. أما "والشر ليس إليك" فمعناه أن الشر لا يُتقرب به إلى الله ولا يُضاف إليه على الانفراد تأدباً، فالشر وإن كان من مخلوقات الله، إلا أنه لا ينسب إليه مباشرة، كما لا يُقال لله: يا خالق الخنازير، بل يا خالق البريات، تأدباً. وهذا مثل قول إبراهيم عليه السلام: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ} حيث أضاف الخلق والإطعام والسقي إلى الله للتعظيم، وقال: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} فأضاف المرض إلى نفسه لعدم وجود تعظيم فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي