العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (والخير كله في يديك، والشر ليس إليك)، والله خالق كل شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الاعتقاد الجازم بأن الله هو خالق كل شيء، وأن كل ما يحدث في الكون هو بقضائه وقدره. معنى "والخير كله في يديك" أن الخير كله عند الله ولا يُدرك شيء منه إلا بإذنه. أما "والشر ليس إليك" فمعناه أن الشر لا يُتقرب به إلى الله ولا يُضاف إليه على الانفراد تأدباً، فالشر وإن كان من مخلوقات الله، إلا أنه لا ينسب إليه مباشرة، كما لا يُقال لله: يا خالق الخنازير، بل يا خالق البريات، تأدباً. وهذا مثل قول إبراهيم عليه السلام: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ} حيث أضاف الخلق والإطعام والسقي إلى الله للتعظيم، وقال: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} فأضاف المرض إلى نفسه لعدم وجود تعظيم فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي