العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مشاركة المرأة في المنظمات الطلابية ذات المنهج الإسلامي التي قد تفقدها أنوثتها وحرمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة في الإسلام لها عناية خاصة، ومن ذلك قرارها في البيوت والأمر بالحجاب، والنهي عن التبرج، والأمر بغض الأبصار وحفظ الفروج، والنهي عن إظهار الزينة لغير الأزواج والمحارم، والنهي عن الخضوع بالقول، وتحريم الخلوة بالأجانب، وتحريم سفرها بلا محرم، والتحذير من الدخول على النساء لغير المحارم، والابتعاد عن مخالطة الرجال حتى في العبادات، لذا فالأولى بالمرأة الابتعاد عن المشاركة في المنظمات الطلابية لأن الغالب أن هذه المنظمات مختلطة، ومرحلة الدراسة مرحلة تتقلب فيها الغرائز، ويتعلق فيها الشاب والشابة ببعضهما من كثرة الاختلاط والكلام. أما إذا كانت هذه المنظمات الطلابية لا تسير على منهج إسلامي صحيح، أو كانت المرأة غير ملتزمة بما ذكر من أحكام، فيحرم عليها المشاركة لما يترتب على ذلك من مفاسد، والقاعدة أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي