هل حرمان الفتاة من إتمام تعليمها (الثانوي والجامعي) والاكتفاء بتعليمها العلوم الشرعية والقرآن الكريم في المنزل، بدعوى الحفاظ على حيائها وحمايتها من الاختلاط، يعتبر ظلمًا لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلاط الرجال بالنساء في الجامعات حرام، وواجب على ولي الفتاة منعها من الالتحاق بتلك الجامعات حفاظًا على دينها، وليس في ذلك ظلم لها، بل الظلم في مخالفة شرع الله. قال صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة". وقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ". وتعليم البنات القرآن وتفقيههن في أمور دينهن من آكد حقوقهن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61012
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61012
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي