العودة إلى البحث
السؤال

هل رأي الجمهور أن تعليم الفتاة في الجامعات المختلطة حرام، وهل يختلف الحكم إذا كانت متزوجة، أو إذا رافقها زوجها يومياً إلى الجامعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم جواز اختلاط الرجال الأجانب بالنساء؛ لما يترتب عليه من مفاسد. فإذا لم تجد المسلمة مكاناً غير مختلط وكانت محتاجة للدراسة أو العمل، فلها أن تدرس في المكان المختلط بشرط أن تكون متحجبة حجاباً كاملاً غير متعطرة ولا متبرجة، وأن تتجنب الجلوس بجانب الرجال ومحادثتهم فيما لا حاجة إليه وبدون خضوع بالقول، وأن تكون على حذر دائم ومراقبة لله تعالى. وإذا توفرت هذه الشروط، فلا مانع من الدراسة في هذا النوع من الجامعات. وإذا رافقها الزوج، كان ذلك أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65969
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي