العودة إلى البحث

هل يُعد إقرار الشيخ وسكوته عن الإنكار لكلام المتحدث بمثابة إعطاء الجواب، أم أن سكوت الشيخ قد يكون لعدم علمه، وهل يُرجع في ذلك إلى الظن الغالب والقرينة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سكوت الشيخ لا يعتبر إقرارًا دائمًا؛ فقد يكون لعدة أسباب مثل عدم العلم، التأنّي في الجواب، أو كراهة المسألة. القاعدة الشرعية هي "لا يُنسَبُ لساكتٍ قول".

ولكن، يُعدّ السكوت إقرارًا إذا كان في موضع يستدعي البيان، كسكوت العالم عن أمر يحتاج إلى توضيح، أو سكوت البكر عند استئذان وليّها في الزواج، أو سكوت المالك عند قبض الموهوب. وهذا ما يعرف بقاعدة "السكوت في معرض الحاجة بيان".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي