ماذا يفعل من شك في ذِكر الركوع وهو فيه أو بعد الرفع منه، أو شك في السجود ونسي ما قال في الركوع، وما حكم صلواته السابقة التي شك فيها وأتمّها دون فعل شيء؟
إذا كان الشخص موسوسًا فليعرض عن الوساوس. التسبيح في الركوع مستحب عند الجمهور، ومن تركه عمدًا أو سهوًا فصلاته صحيحة، أما عند الحنابلة فهو واجب، فمن تركه عمدًا بطلت صلاته، ومن تركه سهوًا جبره سجود السهو. من شك في الإتيان بالتسبيح وهو في الركوع فليأت به، وإن كان بعد الرفع من الركوع فلا يلتفت للشك. صلاة هذا الرجل صحيحة، ولا شيء عليه فيما مضى، وللموسوس أن يترخص ويأخذ بأيسر أقوال العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130532