العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد "صدقة الفجر" التي تُدفع بنية قضاء حاجة معينة، ولماذا يُشرع الدعاء إذا كان كل شيء مقدّرًا، وماذا عن الفتور في الدعاء بسبب عدم تحقق المطلوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصدقة مشروعة في كل وقت، ويزيد أجرها في أوقات مخصوصة، ووقت الفجر من الأوقات الفاضلة. الدعاء سببٌ للأقدار، ولا يجوز تركه بحجة أن الأقدار مكتوبة؛ لأنه من أقوى الأسباب في تحصيل المطلوب. الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، ويستجاب بإحدى ثلاث: تعجيل الإجابة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء مثلها. إجابة الدعاء تتوقف على تحقق شروط وانتفاء موانع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100618
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي