ما هي الكتب التي استقى منها الشيخ ابن قاسم حاشيته على الروض المربع، وكيف يستفاد من الحاشية مع وجود تداخل في كلام الأئمة؟
حاشية الروض المربع للشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي الحنبلي، هي حاشية عظيمة نافعة، وقد بين مصادره فيها، حيث قال في المقدمة: "فتطفلت بوضع هذه الحاشية منتخبة من تلك الحواشي، ومن تقرير شيخنا محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ومن كتب الأصحاب، كالتنقيح، والمغني، والزركشي، والشرح، والمبدع، والمطلع، والمحرر، والفروع، والتصحيح، والإنصاف، والإقناع، والمنتهى، وحواشيهما، ومن كتب فتاوى شيخ الإسلام، وتلميذه ابن القيم، وابن رجب، ومن كتب الحديث وشروحها، وكتب أهل المذاهب، كالبغوي، والنووي، وابن رشد وغيرهم، مجتهدا في نقل الإجماع عمن تقدم ذكرهم، وعن ابن جرير، وابن كثير، وابن عبد البر، وابن المنذر، وابن هبيرة، وغيرهم من أهل التحقيق، مفتشا على خلاف يعتبر، ومجتهدا في إبراز الدليل والتعليل، وتوضيح القول الصحيح".
والشيخ رحمه الله يكتب عقب النقل غالبًا (اهـ)، فلا يلتبس النقل بكلامه أو بنقل آخر، لكنه قد لا يعزو الفائدة في مواضع كثيرة. وربما كان السبب في ذلك أن الشيخ رحمه الله لم يبيض جميع الكتاب، إنما بيض منه ربع العبادات فقط، والباقي تركه مسودة، وضعف عن تبييضه.
قال الشيخ عبد الله بن جبرين: "غالبًا أنه ينقل عن شيخ الإسلام، وعن الكتب المتقدمة، في هذه الحاشية، كما هي مشاهدة، إلا أنه، رحمه الله، اعتنى بالقسم الأول الذي هو العبادات، بيضه وكمله وزاد فيه. وأما من البيع إلى آخر الكتاب، فإنه لم يتفرغ له، أصابه آخر عمره عجز، وضعف بصر، فلم يتفرغ للعناية به وتبييضه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8715