العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد طرد الأب لابنه لعدم دخوله التخصص المرغوب، وعدم زيارته لاحقًا، قطيعة للرحم، مع العلم أن الأب غليظ القلب وقد يضرب الابن، وهل التواصل الهاتفي مع الأم يُعتبر صلة للرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الولد طاعة والده فيما فيه مصلحة له ولا مضرة فيه على الولد، أما إن لم يكن للوالد فيه مصلحة، أو ترتب على الولد منه ضرر فلا تجب الطاعة، ومهما أمكن للولد كسب رضا والده كان أفضل. وهجر الولد والده وتركه زيارته قطيعة للرحم وعقوق، ولكن إن كانت الزيارة قد يترتب عليها ضرر لا يحتمل فلا حرج في تركها، مع وجوب صلة الوالد بما هو ممكن، والصلة يرجع فيها إلى .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140079
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي