ما حكم الشرع في زواج الرجل من امرأة ثانية، رغم عدم موافقة أهله، وذلك بسبب وجود فرق كبير في المستوى العلمي بينه وبين زوجته الحالية، بالإضافة إلى عدم رغبتها الكبيرة في العلاقة الزوجية؟
من أعظم الأمور بعد الله تعالى، ولكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإذا كنت تخشى الوقوع في المعصية فالزواج الثاني في حقك واجب، ويجب أن توضح لوالديك خطر الوقوع في الفتن.
يجب عليك العدل بين الزوجتين، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هضم حق الزوجة والميل لإحداهما دون الأخرى، قال صلى الله عليه وسلم: "إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة"، وقال: "من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل".
إعانة الأهل على الطاعة من أفضل القربات، ورفضهم لزواج ابنهم الثاني هو إعانة للشيطان وفتح الطريق أمامه للوقوع في المعصية، فالأصل في الزواج إعفاف النفس، ومع تقدير الزوجة ، فإن الفارق الثقافي وبرود الشهوة قد يحولان دون الانسجام وإشباع ، لذا يجب أن يحسن الاختيار للزوجة الثانية لتكون ذات دين، ويعدل بينهما ويقلل من آثار الغيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90484
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90484
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي