العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد التوقف عن الدعاء لشفاء مرض معين - بسبب تأثير ذلك سلبًا على النفسية واليقين - إثمًا، رغم أن المريض يشعر بتحسن نفسي بعد التوقف عن الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجزم بتأثيمك إذا كان قطعك للدعاء ليس قنوطًا من رحمة الله، فالدعاء ولا يأثم تاركه، لكن ترك الدعاء بسبب الاستحسار والاستعجال من موانع الإجابة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل"، وفسّر الاستعجال بقوله: "يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء". فمن تعجل واستبطأ الإجابة فترك الدعاء، كان كمن ترك غرسه قبل إدراكه. ينبغي للداعي أن يغلب الرجاء على اليأس، فالله إما أن يستجيب له، أو يدفع عنه بلاءً، أو يدخر له الأجر في الآخرة، فالدعاء عبادة لا ينبغي تركها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166010
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي