هل يُعد التوقف عن الدعاء لشفاء مرض معين - بسبب تأثير ذلك سلبًا على النفسية واليقين - إثمًا، رغم أن المريض يشعر بتحسن نفسي بعد التوقف عن الدعاء؟
لا يجزم بتأثيمك إذا كان قطعك للدعاء ليس قنوطًا من رحمة الله، فالدعاء مستحب ولا يأثم تاركه، لكن ترك الدعاء بسبب الاستحسار والاستعجال من موانع الإجابة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل"، وفسّر الاستعجال بقوله: "يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء". فمن تعجل واستبطأ الإجابة فترك الدعاء، كان كمن ترك غرسه قبل إدراكه. ينبغي للداعي أن يغلب الرجاء على اليأس، فالله إما أن يستجيب له، أو يدفع عنه بلاءً، أو يدخر له الأجر في الآخرة، فالدعاء عبادة لا ينبغي تركها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166010