العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر عدم رضا بقضاء الله الاستمرار في الدعاء لإرجاع نعمة سلبت بذنوب، بعد التوبة والندم عليها، أم أن التوقف عن الدعاء يُعد يأسًا من رحمة الله وقدرته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاصي تزيل النعم وتجلب النقم، وإلحاحك في الدعاء عبادة عظيمة، وهو من أقوى الأسباب لحصول المطلوب، فالمقدور يقدر بأسباب، ومن أسبابه الدعاء. والتخلي عن الرجاء وترك الدعاء واعتقاد عدم فائدته هو من اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى، وهو كبيرة من كبائر الذنوب. ننصحك بالتفاؤل والاستمرار في الدعاء مع تحري أوقات الإجابة، والابتعاد عن المعاصي، والحذر من القنوط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155988
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي