العودة إلى البحث
السؤال

هل التوقف عن الدعاء بعد ثلاث سنوات من عدم الاستجابة يعني أن المدعو به ليس خيرًا، أم الاستمرار فيه لقول: "إن الله تعالى لا يمل حتى تملوا"؟ وهل هناك علامات تدل على غضب الله تعالى، وهل يمكن ألا يستجيب الله تعالى لدعائي بسبب ذنب ارتكبته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى بالإكثار من الدعاء وعدم الاستعجال، وحسن الظن بالله، مع اليقين بالإجابة، فالدعاء نافع بكل حال وقد يكون استجابته بدفع بلاء أو ادخار خير للآخرة. ويجب الابتعاد عن المعاصي التي تحرم الرزق، وتذكر أن المعاصي سبب للبلاء، وأن البلاء قد يكون ابتلاءً ومحبة من الله وليس غضباً. ويجب من الذنوب لأنها تزيل النعم وتجلب النقم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119105
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي