هل يقول الإمام ذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير" (مائة مرة أو عشر مرات) مستقبل القبلة بعد صلاة الفجر أو المغرب؟
ورد التهليل عقب الصلوات المكتوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أما تخصيص ذكره بعد صلاتي الفجر والمغرب وقبل أن يثني المصلي رجليه فجاء في حديث مضطرب سنده ضعيف بوجود علل منها "شهر بن حوشب" والإرسال. وإن حُسِّنَ هذا الحديث من بعض العلماء، فيمكن توجيهه بأن المقصود به المأموم، أما الإمام فينصرف إلى الناس بوجهه ولا يطيل الجلوس مستقبلاً القبلة، أو أن المقصود أن يقول الذكر وهو في مكانه بعد إقباله على الناس. والخلاصة: يرجح تضعيف هذا الحديث، وعلى فرض صحته فلا يلزم منه تأخر الإمام في الانصراف بوجهه للناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25586