ما الحكمة من استقبال الإمام للمأمومين بعد انتهاء الصلاة، وهل القول بأنه إذن للخروج من المسجد له أصل في الشريعة، أم أنه سنة فقط؟
السنة للإمام أن يستقبل المأمومين بعد الصلاة، لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا الاستقبال حكم متعددة منها تعليم المأمومين، وتعريف الداخلين بانقضاء الصلاة، ورفع الخيلاء والتّرفّع عن المأمومين. ويكره للإمام إطالة استقبال القبلة بعد الصلاة، والسنة أن لا يجلس إلا مقدار الذكر الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم. والسنة للمأموم ألا ينصرف حتى يتحول الإمام عن القبلة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنِّي إمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ، وَلَا بِالْقِيَامِ وَلَا بِالِانْصِرَافِ"، إلا إذا أطال الإمام الجلوس مستقبلًا القبلة، فيجوز للمأموم الانصراف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146433