العودة إلى البحث
السؤال

هل صح نسبة قول الإمام أحمد: "وحوِّل وجهك إلى القبلة وسل الله حاجتك متوسلًا إليه بنبيه صلى الله عليه وسلم تُقضَ من الله عز وجل" إليه، وهل يفهم منه تأييده للتوسل بالنبي وجاهه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما نُسب للإمام أحمد بخصوص كيفية السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ذكره شيخ ابن تيمية ونقله عن منسك المروذي، حيث قال أحمد استقبال عند السلام على النبي وصاحبيه أبي بكر وعمر، وليس استقبال الحائط، ثم يطلب العبد حاجته من الله متوسلاً بنبيه صلى الله عليه وسلم. أما التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، فهو من المسائل الفرعية التي اختلف فيها أهل العلم، وهو خلاف سائغ، والقول بالجواز إحدى الروايتين عن الإمام أحمد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92345
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي