العودة إلى البحث
السؤال

هل الامتناع عن الجلوس في مكان تمت فيه معصية، وترك هذا المكان إلى غيره، هو فعل صحيح، أم يجب تعمير المكان بطاعة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يشرع الله تعالى منع الجلوس في مكان وقعت فيه معصية لمجرد وقوعها، بل شرع والاستغفار ومفارقة رفقاء السوء والمكان الذي يعين على تكرار المعصية. فقصة قاتل المائة نفس تدل على الأمر بالانتقال لمصاحبة الصالحين والابتعاد عن قرية السوء، لا مجرد مغادرة مكان المعصية. ويكفيك التوبة والاستغفار، ولو أطعت الله في المكان الذي عصيته فيه لكان أفضل؛ لأن البقعة تشهد بما عمل عليها من خير وشر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176363
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي