هل الامتناع عن الجلوس في مكان تمت فيه معصية، وترك هذا المكان إلى غيره، هو فعل صحيح، أم يجب تعمير المكان بطاعة الله؟
لم يشرع الله تعالى منع الجلوس في مكان وقعت فيه معصية لمجرد وقوعها، بل شرع التوبة والاستغفار ومفارقة رفقاء السوء والمكان الذي يعين على تكرار المعصية. فقصة قاتل المائة نفس تدل على الأمر بالانتقال لمصاحبة الصالحين والابتعاد عن قرية السوء، لا مجرد مغادرة مكان المعصية. ويكفيك التوبة والاستغفار، ولو أطعت الله في المكان الذي عصيته فيه لكان أفضل؛ لأن البقعة تشهد بما عمل عليها من خير وشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176363