العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة في بيت ارتكبت فيه معاصٍ وكبائر وشرك وسحر وتعدٍ على حرمة القرآن، مع توبة فاعلها وتوقفه عن ذلك، وخوفه من تأثير ما حدث على أهل بيته وصلاتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تاب الشخص من ذنبه، فإن الله يتوب عليه، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له". قراءة سورة البقرة في البيت مستحبة وتطرد الشياطين، وليست واجبة. صلاة الشخص وغيره في هذا البيت صحيحة؛ فارتكاب المعاصي في مكان لا يمنع صحة فيه، والأرض كلها مسجد للمسلمين، على العاصي وعلى من يراه أن ينكر عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي