ما حكم الصلاة في بيت ارتكبت فيه معاصٍ وكبائر وشرك وسحر وتعدٍ على حرمة القرآن، مع توبة فاعلها وتوقفه عن ذلك، وخوفه من تأثير ما حدث على أهل بيته وصلاتهم؟
إذا تاب الشخص من ذنبه، فإن الله يتوب عليه، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له". قراءة سورة البقرة في البيت مستحبة وتطرد الشياطين، وليست واجبة. صلاة الشخص وغيره في هذا البيت صحيحة؛ فارتكاب المعاصي في مكان لا يمنع صحة الصلاة فيه، والأرض كلها مسجد للمسلمين، والواجب على العاصي التوبة وعلى من يراه أن ينكر عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184361