العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجلوس مع الفاسق في حال عدم فعله للمعصية دون الإنكار عليه أو تذكيره بمعصيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الجلوس مع الكافر أو الفاسق إذا لم يأتِ بمنكر، وقد نهى الله عن مجالستهم حال إتيانهم بالمنكر، ورخص في ذلك إن كفوا عنه، فقال تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ". ويُنهى عن مجالسة الفاسق عند ارتكابه المنكر إذا أمكن الإنكار عليه ولم تكن هناك ضرورة، ويُشرع هجره إذا كان في ذلك ردع له عن معصيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165805
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي