العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يشعر به الملتزم من عدم الشعور بلذة الإيمان والعصبية الدائمة وضيق الصدر، مع التزامه بالعبادات وابتعاده عن المحرمات، ينطبق عليه قوله تعالى "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"؟ وهل يجوز ضرب الزوجة إذا شتمت زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح السائل بكثرة ذكر الله والدعاء بثبات القلب على ، مثل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، فبذكر الله يطمئن القلب ويزداد . كما ننصح بصحبة الصالحين والبعد عما يثير الغضب، وعند الغضب يجب عن الكلام وتغيير الحال إن أمكن. واعلم أن البر حسن الخلق، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن خياركم أحاسنكم أخلاقًا" و"خيركم خيركم لأهله". ولا يجوز ضرب الزوجة إلا بشروط ذكرها الله تعالى في سورة النساء آية 34: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57651
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي