هل ما يشعر به الملتزم من عدم الشعور بلذة الإيمان والعصبية الدائمة وضيق الصدر، مع التزامه بالعبادات وابتعاده عن المحرمات، ينطبق عليه قوله تعالى "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"؟ وهل يجوز ضرب الزوجة إذا شتمت زوجها؟
ننصح السائل بكثرة ذكر الله والدعاء بثبات القلب على الدين، مثل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، فبذكر الله يطمئن القلب ويزداد الإيمان. كما ننصح بصحبة الصالحين والبعد عما يثير الغضب، وعند الغضب يجب الإمساك عن الكلام وتغيير الحال والوضوء إن أمكن. واعلم أن البر حسن الخلق، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن خياركم أحاسنكم أخلاقًا" و"خيركم خيركم لأهله". ولا يجوز ضرب الزوجة إلا بشروط ذكرها الله تعالى في سورة النساء آية 34: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57651