العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سبب اختلاف حكم الدم بين القول بطهارته بدليل صلاة الصحابة بدمائهم في الغزوات، والقول بنجاسته والعفو عن يسيره، وأي القولين أصح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في دم الآدمي، فذهب بعض المتأخرين كابن عثيمين إلى طهارته قياساً على طهارة ميتة الآدمي، ولكن العلماء على الدم ونقل غير واحد عليه، ومنهم الإمام أحمد وابن حزم والنووي. واليسير منه معفو عنه عند عامة العلماء. أما صلاة المسلمين بجراحاتهم فتحمل على العجز عن إزالة النجاسة أو كون الدم يسيراً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168347
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي