العودة إلى البحث

هل دم النبي صلى الله عليه وسلم طاهر أم لا، وهل من يقول بغير طهارته مبتدع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب جمهور أهل العلم إلى نجاسة الدم المسفوح، ومنهم من ذهب إلى طهارة الدم مطلقًا إلا ما يخرج من السبيلين، وذهب آخرون إلى أن دم الإنسان طاهر لأنه لا يوجد دليل على نجاسته.

أما دم النبي صلى الله عليه وسلم، فقد اختلف فيه أهل العلم: - من قال بطهارة الدم عموماً، فدم النبي صلى الله عليه وسلم طاهر عندهم. - من قال بنجاسة دم الآدمي، انقسموا إلى قولين: - الأول: أن دم النبي صلى الله عليه وسلم نجس كسائر بني آدم. - الثاني: أن دم النبي صلى الله عليه وسلم طاهر ومستثنى من ذلك، واستدلوا بأحاديث شرب الصحابة لدمه وبوله وعدم إنكاره عليهم، إلا أن حديث شرب الدم ضعيف، وحديث شرب البول صحيح، وقد صحح جمهور الشافعية نجاسة دمه وفضلاته صلى الله عليه وسلم كغيره، بينما مال بعض المتأخرين منهم إلى طهارة دمه.

هذه المسألة فيها خلاف معتبر، ولا ينبغي التبديع فيها، وهي من فضول العلم التي لا ينبني عليها عمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي