العودة إلى البحث
السؤال

هل دم النبي صلى الله عليه وسلم طاهر أم لا، وهل من يقول بغير طهارته مبتدع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب أهل العلم إلى الدم المسفوح، ومنهم من ذهب إلى الدم مطلقًا إلا ما يخرج من السبيلين، وذهب آخرون إلى أن دم الإنسان طاهر لأنه لا يوجد دليل على نجاسته.

أما دم النبي صلى الله عليه وسلم، فقد اختلف فيه أهل العلم: - من قال بطهارة الدم عموماً، فدم النبي صلى الله عليه وسلم طاهر عندهم. - من قال بنجاسة دم الآدمي، انقسموا إلى قولين: - الأول: أن دم النبي صلى الله عليه وسلم نجس كسائر بني آدم. - الثاني: أن دم النبي صلى الله عليه وسلم طاهر ومستثنى من ذلك، واستدلوا بأحاديث شرب الصحابة لدمه وبوله وعدم إنكاره عليهم، إلا أن حديث شرب الدم ضعيف، وحديث شرب البول صحيح، وقد صحح جمهور الشافعية نجاسة دمه وفضلاته صلى الله عليه وسلم كغيره، بينما مال بعض المتأخرين منهم إلى طهارة دمه.

هذه المسألة فيها خلاف معتبر، ولا ينبغي التبديع فيها، وهي من فضول العلم التي لا ينبني عليها عمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191441
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي