هل سيعاقبنا الله على أفعال نراها بدعة، مثل قول "حقاً لا إله إلا الله"، أو "الحمد لله" بعد التجشؤ، أو قراءة سورة البقرة بنية قضاء الحاجة، بينما يراها البعض أعمالاً صالحة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ثبت أن فعلًا معينًا بدعة فلا يجوز القول بأنه عمل صالح، هو ما شرعه الله، وليس لأحد أن يستدرك على النبي صلى الله عليه وسلم. وقد كمل الله الدين وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن "من أحدث في هذا الأمر ما ليس منه فهو رد". العبادات مبناها على التوقيف والاتباع وترك الابتداع.
أما المسائل المذكورة في السؤال: قول حقًا لا إله إلا الله: هو ذكر لله تعالى، وقد يكون بدعة إضافية إذا التزم في موضع لا يشرع التزامه فيه. الحمد عند التجشؤ: دل كلام بعض العلماء على جوازه، وذُكر أنه لا يعرف فيه سنة بل هو عادة موضوعة. قراءة شيء من القرآن بنية تيسير أمر معين: هذا من التوسل بالعمل الصالح وهو جائز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114613
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114613
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي