هل قراءة سورة من القرآن لعدد معين من المرات بنية الثواب، والتي بررها بعض الصوفية كإلهام إلهي لتقريب الناس من الله، تُعد بدعة أم لا، وكيف يمكن التمييز بين الصدق وعدمه في مثل هذه الأفعال؟
أولياء الله تعالى هم المؤمنون الأتقياء الذين لا يخالفون ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يزيدون في الدين أو ينقصون منه. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من البدع، لأن الدين قد اكتمل. ومن أراد أن يميز ولي الله من غيره، فلينظر إلى التزامه بالصلاة في جماعة، وابتعاده عن أكل أموال الناس بالباطل، وعدم تعديه على الشرع. ولا يجوز إحداث أذكار أو أوراد أو أدعية غير ما جاء في السنة النبوية الصحيحة، فكل عمل ليس عليه أمر الشارع فهو مردود. والأذكار والدعوات من أفضل العبادات، لكن مبناها على التوقيف والاتباع لا على الابتداع، والأذكار النبوية أفضل ما يتحراه المسلم. ولا يجوز سن نوع من الأذكار والأدعية غير المسنونة وجعلها عبادة راتبة، لأن هذا ابتداع في الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26145