العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عمل المهندس الذي يركب أجهزة التلفاز في غرف الانتظار ضمن المشاريع الصناعية، حرجاً شرعياً، مع العلم أن الزبون هو من يشغل القنوات ويختارها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في كل ما يمكن استعماله في هو الجواز، ما لم يغلب على الظن استعماله في الحرام. فإن غلب استعمال التلفاز في الأمور المباحة، كالنشرات الإخبارية الخالية من المحاذير الشرعية، فلا حرج في تركيبه. وإن غلب استعماله في الأمور المحرمة، فلا يجوز تركيبه ولا الإعانة عليه؛ لقوله تعالى: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ. فإن استطاع السائل أن ينأى بنفسه عن تركيب التلفاز وما شابهه من المحظورات، فلا حرج عليه أن يبقى في عمله، حتى لو كانت المؤسسة تقوم بمثل هذه الأعمال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116358
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي