هل طريقة الاستنجاء من الغائط بصب الماء على اليد اليسرى ومسح الدبر حتى تزول النجاسة تمامًا صحيحة، مع العلم أن الماء لا يصل إلى ما بين الشفرتين بهذه الطريقة؟
أفضل طريقة للاستنجاء هي إزالة ما على المخرج بمنديل أو نحوه، ثم غسله بالماء حتى يعود المحل خشنًا كما كان قبل النجاسة، ويكفي في ذلك غلبة الظن، ولا يشترط الماء ما لم ينتشر النجس خارج المخرجين، فإن انتشر فلا بد من الماء لغسل ما انتشر خارجهما. ويجزئ الاقتصار على الماء وحده.
وتعني عبارات "الاستطابة" و"الاستنجاء" إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه، وتكون بالماء أو بالأحجار، بينما "الاستجمار" يختص بالأحجار.
أما استخدام اليد في الاستنجاء بالماء فهو جائز، ولا حرج فيه لأنه لمباشرة النجاسة بقصد إزالتها، ويستحب بل اليد بالماء قبل الاستنجاء.
والمقصود من الاستنجاء إزالة النجاسة وتنظيف المحل، فإذا غلب الظن حصول ذلك بقوة دفع الماء فلا يشترط استعمال اليد، وإن لم يحصل إلا باستعمال اليد فلا بد منها. ويكون الإنقاء بالماء بعودة خشونة المحل عن طريق دلكه، مع مواصلة صب الماء والاسترخاء قليلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154952
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154952
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي