هل كره النفس والعصبية تجاه الأبناء والزوج، إضافة إلى صعوبة المحافظة على الصلاة وتركيزها والنفور من ذكر الله، طبيعي في ظل ظروف الحمل ومشاكل الزوجية، أم أنه يدل على صرف القلب عن جادة الصواب؟
رحمة الله واسعة، وعلى المسلم اغتنامها والتوبة إليه لينعم بالطمأنينة وتيسير الأمور في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة. أما الإصرار على المعاصي فيجلب الشقاء والعقوبة. قد يكون سبب الضيق عدم المحافظة على الصلاة إضافة إلى مشقة الحمل. العلاج يكون بمجاهدة النفس على الصلاة والأعمال الصالحة وترك المعاصي والصبر. يجب على الزوج أن يكون عوناً لزوجته في التخلص من هذا القلق. ويجب الحذر من التسخط على أقدار الله، فالتسخط ينافي الرضا بالقدر الذي يجلب الطمأنينة والسعادة. وتذكري افتقارك لله وغناه المطلق وقدرته عليك، وعدوك هو الشيطان والنفس الأمارة بالسوء. أكثري من الاستغفار وتلاوة القرآن والمحافظة على الصلاة، وفتشي عن صحبة الصالحات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60075