ما العمل مع الزوجة التي لا ترتاح لسماع القرآن أو الدروس الدينية؟
سماع القرآن والدروس الدينية يبعث على الارتياح وطمأنينة النفس لأصحاب القلوب السليمة، مصداقًا لقوله تعالى: "الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". أما القلب المظلم بالمعاصي فينفر من الخير، وقد يصل إلى الاشمئزاز من ذكر الله، كما ورد في قوله تعالى: "وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ".
لذا، يُنصح بعلاج هذه الظاهرة الخطيرة بالالتزام بالقرآن، وأذكار الصباح والمساء، والتوبة الصادقة، والمحافظة على الصلاة في وقتها، والبعد عن المعاصي ومجالسة أهلها، وسماع الموسيقى، والنظر إلى المحرمات. وبذلك، يستنير القلب بنور الهداية ويزول النفور تدريجيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80265