لماذا لا أصلي عند سماع الأذان، وأنفر من سماع القرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاصي تُظلم القلب وتنفرّه من الخير، وقد توصله إلى الاشمئزاز من ذكر الله كما في قوله تعالى: "وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ". ولتجنب ذلك، يُنصح بما يلي: الإقلاع عن الذنوب، خصوصًا ترك ، ومجاهدة النفس لتحقيق ذلك بصدق مع الله، فالله يهدي من جاهد فيه كما في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا". ومحاولة العيش في بيئة صالحة مختلفة عن البيئة التي اعتاد فيها المعاصي. وإذا استمر النفور من القرآن، يجب عرض النفس على أهل الصلاح للرقية، فقد يكون مسًا من الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40555
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40555
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي