العودة إلى البحث
السؤال

ما العمل مع الزوجة التي لا ترتاح لسماع القرآن أو الدروس الدينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سماع القرآن والدروس الدينية يبعث على الارتياح وطمأنينة النفس لأصحاب القلوب السليمة، مصداقًا لقوله تعالى: "الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". أما القلب المظلم بالمعاصي فينفر من الخير، وقد يصل إلى الاشمئزاز من ذكر الله، كما ورد في قوله تعالى: "وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ".

لذا، يُنصح بعلاج هذه الظاهرة الخطيرة بالالتزام بالقرآن، وأذكار الصباح والمساء، الصادقة، والمحافظة على في وقتها، والبعد عن المعاصي ومجالسة أهلها، وسماع الموسيقى، والنظر إلى المحرمات. وبذلك، يستنير القلب بنور الهداية ويزول النفور تدريجيًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80265
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي