ما هو التصرف الأمثل مع الزوجة التي تعاني من مس، خصوصًا عند تعرضها للصرع بعد سماع القرآن، وهل يجب إيقاف تشغيل القرآن أم الاستمرار، وهل هناك خطر من خروج الجنية من عينيها، وهل ينصح بالعودة إلى بلد الزوج الأصلي لتوفر الرقاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المؤمن مأجور على ما يصيبه من بلاء إذا احتسب ذلك بنية صالحة؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له!". وقال أيضاً: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه".
اصبر على علاج زوجتك وأكثر من الدعاء في أوقات الإجابة، وابحث عن راقٍ موثوق به عقيدة وتقوى والتزاماً، واستمر في إسماعها القرآن وخاصة سورة البقرة، واحذر المشعوذين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81882
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي