العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عدم تقصير شعر الزوجة بعد العمرة جهلاً، وما حكم من نوى العمرة في جدة ثم خلع الإحرام بسبب شجار ثم عاد وأتم العمرة، وماذا يترتب على وجوب الذبح في أي من الحالتين من حيث نوعه ومكانه وكيفية توزيعه وتأخيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على زوجتك اجتناب محظورات الإحرام حتى تُقصّر شعرها ولو في بلدها، ويُعذر الجاهل الذي فعل محظورات الإحرام، فإن كانت ما فعلته من قبيل الترفه فلا شيء عليها، وإن كان من قبيل الإتلاف كالحلق وقص الأظافر فعليها فدية واحدة لكل جنس، أما الجماع فلا شيء فيه إذا كان عن جهل أو نسيان.

بالنسبة لك، إن كنت أحرمت بنية العمرة، فلا يجوز رفض الإحرام، ولبس المخيط عن جهل لا يترتب عليه شيء، وإن كان عن علم فتجب الفدية التي هي ثلاثة أنواع على التخيير، وإن كانت الفدية ذبح شاة، فيجب ذبحها في الحرم وتوزيعها على فقرائه، وإن كانت إطعام ستة مساكين، فذهب الحنابلة والشافعية إلى وجوب أن يكون الإطعام خاصًا بفقراء الحرم، بينما أجاز المالكية والحنفية الإطعام في أي بلد.

يجب المبادرة إلى أداء الفدية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66091
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي