العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية بغير رواية حفص توجب إعادة الصلاة؟ وهل وجود أثر للمرهم على الملابس بعد استعماله في علاج الشرخ الشرجي يبطل الصلاة ويمنع من إمامة المصلين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القراءة في بغير قراءة عاصم جائزة ولا تبطل بها الصلاة، ما دامت القراءة متواترة وثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أما المرهم: - إذا دهنت به ظاهر المخرج فلا يضر خروجه ولا ينقض . - إذا أدخلته إلى داخل المخرج فإن خروج شيء منه ناقض للوضوء. - إذا كان ناقضاً للوضوء، فعليك أن تتحرى الصلاة في الوقت الذي لا يخرج فيه شيء منه. - إذا كنت لا تعلم وقتاً لانقطاعه، فحكمك حكم صاحب السلس: تتوضأ بعد دخول الوقت وتصلي والنوافل، وتتحفظ من انتشار . - إذا خرج المرهم من باطن الفرج فهو نجس تجب إزالته قبل الصلاة. - لا حرج في إمامتك حتى لو كنت مصاباً بالسلس، مع أن ترك الإمامة خروجاً من .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133886
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي