العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي في حادث سير أدى لوفاة شخص، وهل يمكن صيام شهرين متتابعين مع عذر طبي، وما مقدار الدية الشرعية وكيفية دفعها في ظل عدم القدرة المالية وبعد المسافة عن العاقلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجاوز السرعة المقررة للسيارة المسبِّب لقتل مسلم يوجب الدية والكفارة، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم توجد فصيام شهرين متتابعين (ستين يومًا)، ومن عجز عن الصيام عجزاً أبدياً يطعم، والعاجز مؤقتاً ينتظر القدرة على الصيام. والدية تكون على العاقلة إلزاما، فإن عُدموا ففي بيت المال، فإن لم يوجد ففي مال القاتل نفسه إن لم يعفُ عنه ولي الدم، وعليه البحث عن أولياء الدم ومحاولة الاتصال بهم واستعفائهم، فإن عفوا وإلا دفع لهم ما استطاع واستعفاهم في الباقي، وإلا كان دينًا عليه وعلى عاقلته يوفونه حين يتيسر. وإذا لم يكن للجاني عاقلة وتعذر حصول الدية من بيت المال، فجمهور الفقهاء يرون أنها تجب في مال الجاني. ومقدار الدية يختلف باختلاف سعر العملة وقيمة الإبل أو الذهب والفضة في كل بلد، ويُجزئ دفع مقدار الدية الشرعية المحددة في دولة المتوفى، وينبغي إحالة النظر في مثل هذه القضايا للمحاكم الشرعية والجهات المختصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100539
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي