العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون عليَّ وزر إذا أعطيت صديقاً أسطوانة لعب أو اشتريت له قصة، مع نصيحتي له بالحذر من إضاعة وقته، وذلك لأنني قد أكون سبباً في تضييع وقته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت أسطوانات الألعاب خالية من المحرمات، فتداولها مباح، لكن لا يجوز تمكين من يشتريها أو يستعيرها إذا تيقنت أنه سيتلهى بها عما أوجبه الله عليه. أما إذا لم تتيقن، فنصحه قبل إعطائه الأسطوانة يرفع الحرج عنك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62878
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي