ما حكم من أعطى صديقه لعبة فيها كفريات، هل يكفر بإعطائها إن كفر بها صديقه؟ وهل تقبل توبته إن لم يحذف اللعبة من جهاز صديقه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم اللعب بالألعاب المشتملة على أمور كفرية أو محرمة، ولا يجوز إعطاؤها للآخرين لأن لذاته لا يعطى. إعطاء تلك الألعاب لصديق يعد ذنبًا عظيمًا، خاصة إذا تسبب في انحرافه أو كفره، فهو من الدلالة على الضلالة والإعانة على المعصية المنهي عنها. من دعا إلى ضلالة كان عليه مثل آثام من تبعه. يجب المبادرة إلى والاستغفار، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. إعطاء اللعبة ليس كفرًا ما لم يقصد إعانة الصديق على ورضى بذلك. إذا لم يقصد إعانته على الكفر، فهو ذنب كبير فيه إثم الإعانة على المعصية، وكل ذنب يقترفه الصديق بسببها يكون على المعطي مثله حتى يتوب، فإذا تاب قُبلت توبته ورفع عنه الإثم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148037
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148037
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي