العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على يمين حلفتها بخصوص لعبة إلكترونية محرمة، وأنت لم تكن تحملها على جهازك بل دفعت ثمنها فقط، وهل عليك إثم إن لعب أخوك بها بعد أن أخذها منك بالقوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حلفك على أخيك ألا يأخذ اللعبة يُعد يمينًا منعقدة إذا كان باسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته، وإذا أخذها أخوك حنثتَ في يمينك ولزمتك كفارة يمين.

ولا يسقط عنك لزوم الكفارة إلا إذا كنت مكرهًا إكراهًا معتبرًا شرعًا، وله شروط منها: أن يكون المكره قادراً بسلطان أو تغلب، وأن يغلب على ظنه نزول الوعيد به إن لم يجبه، وأن يكون ما يستضر به ضررًا كثيرًا.

وكونك حلفت بناءً على ظن خاطئ لا يغير من الحكم شيئًا، فعليك الكفارة.

وأما إثم لعب أخيك باللعبة الحرام، فلا إثم عليك إن لم تأذن له ولم ترضَ بذلك، ولكن يجب عليك منعه إن استطعت، وإلا فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195435
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي