ما حكم من قال "والله إني كافر إن لعبت بالنت" ناويًا الكفر، ثم تاب، فهل يكفر إذا لعب بالإنترنت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكفر حالًا من قصد بقوله: "أنا كافر إن فعلت كذا"، ومن قال: "أكفر بالله ونحوه إن فعلت، ثم فعل" لا كفارة عليه، ولا يكون كافرًا إلا أن أضمر ذلك بقلبه، لكن الأوزاعي والثوري والحنفية وأحمد وإسحاق يرون أنه يمين وعليه كفارة.
ومن قال: "إن فعلت كذا فأنا يهودي" أو ما شابه، فليس بيمين، ولا يكفر به إن قصد تبعيد نفسه عن الفعل أو أطلق، وعليه أن يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ويستغفر الله، أما إن قصد الرضا بذلك إن فعله، فهو كافر حالًا.
إذا ندم وتاب توبة صحيحة، يغفر له ما سلف، وإن فعل المحلوف عليه بعد ، فلا يقع عليه الكفر، ولا إثم عليه إن كان المفعول جائزًا، أما إن كان محرمًا فيأثم بفعله ولا يكفر.
القسم بالله تلزم فيه كفارة يمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158578
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158578
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي