ما حكم من أعطى أو باع أو بادل لعبة فيديو فيها أمور كفرية للعب بها، دون اعتقاد ما فيها، ثم اعتقدها من أخذها؟ وما حكم من شارك فيديو لهذه اللعبة على الإنترنت وشاهده الآلاف؟ وهل يكفر في الحالتين، وهل تكفيه التوبة والنطق بالشهادتين، خاصة إذا لم يتمكن من استرداد اللعبة أو معرفة مصير من تأثر بها؟
هذا السؤال نابع من الوسوسة في شأن الكفر، وليس فيما ذكرته عن نفسك كفر أبدًا، وإنما هو من قبيل الوسوسة، وعليك الإعراض عن هذه الوساوس والضراعة إلى الله بالدعاء. والواجب عليك التوبة مما فعلت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164830