العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أعطى أو باع أو بادل لعبة فيديو فيها أمور كفرية للعب بها، دون اعتقاد ما فيها، ثم اعتقدها من أخذها؟ وما حكم من شارك فيديو لهذه اللعبة على الإنترنت وشاهده الآلاف؟ وهل يكفر في الحالتين، وهل تكفيه التوبة والنطق بالشهادتين، خاصة إذا لم يتمكن من استرداد اللعبة أو معرفة مصير من تأثر بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا السؤال نابع من الوسوسة في شأن ، وليس فيما ذكرته عن نفسك كفر أبدًا، وإنما هو من قبيل الوسوسة، وعليك الإعراض عن هذه الوساوس والضراعة إلى الله بالدعاء. عليك مما فعلت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي