هل لعب الألعاب المتلفزة المشتملة على شرك يؤدي إلى الكفر، وهل على فاعل ذلك إعادة الشهادتين، وما حكم من يعلم بحرمة هذه الألعاب ويستمر في لعبها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم اللعب بالألعاب التي تشتمل على مشاهد شركية؛ لأن أقل درجات إنكار هو الإنكار القلبي، ومشاهدة هذه المشاهد قد تزيل هذا الإنكار. وإن كانت اللعبة تتضمن ممارسة اللاعب لأفعال شركية، فيُعدّ ذلك من ، لقوله تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22519
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22519
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي