العودة إلى البحث

هل يأثم تارك الدعوة إلى الله في مجتمع يكثر فيه الضالون والمسلمون العاصون، وهل يجوز للمرأة أن تكون داعية وتوقف النساء في السوق لنصحهن دينيًا، وإذا لم يجز ذلك فكيف تدعو المرأة إلى الله وكيف يمكن دعوتها للإسلام أو نصحها إذا كانت عاصية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدعوة إلى الله واجبة على المسلمين كافة حسب الاستطاعة والعلم، والمرأة داخلة في الأمر بالدعوة بحسب علمها واستطاعتها.

طرق الدعوة تختلف حسب الأحوال، ونصح المرأة لأختها في السوق جائز.

المرأة تدعو إلى الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر مثل الرجل، بالآداب الشرعية، وتتحمل ما يصيبها من سخرية أو استهزاء.

يجب على المرأة الداعية أن تكون مثالاً في العفة والحجاب والبعد عن التبرج والاختلاط المذموم، وتكون دعوتها للرجال من دون خلوة، وللنساء بحكمة، وتكون نزيهة في أخلاقها وسيرتها.

دعوة المرأة في مجتمع النساء لا في مجتمع الرجال، سواء في المدارس أو المساجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي